هيفاء مع حوار
كتبهاsiham fahim ، في 5 يوليو 2006 الساعة: 03:22 ص
رد: والدة الحـسناء هيفاء وهبي ……و ايضا: من مجلة سيدتي المصريتان راقية ومروى نجمتا «ست
المشتركة مروى نصر التي تحمل لقب «نجمة مصر»، اختفاؤها من الجولة الفنية التي أقامتها إدارة برنامج «ستار أكاديمي3» كان مفاجأة للجميع، فهل فعلاً انسحبت من الحفلات والجولات، أم أنه تم استبعادها كما تقول زميلتها «راقية» التي كانت ضمن هذه الجولة؟!
القاهرة ـ «سيدتي»
مروى: راقية حقودة وتفبرك الإشاعات!
راقية: مروى تغار مني ومزقت صورتي!
«سيدتي» التقت المشتركتين، وكانت المفاجأة بأن الاثنتين راحتا تتبادلان التهم في أعنف مواجهة بينهما: «أنا صاحبة قرار رفض المشاركة في جولات «الأكاديمية»، تقول مروى: «لأنها ليست ذات أهمية بالنسبة لي، ولن تضيف لي شيئاً على الإطلاق، ولا يمكن الموافقة على الغناء باستخدام الـ»dg» كما حدث مع عيسى في الحفل الذي أقيم في البحرين، رغم إمكانية إحضار فريق موسيقي كامل» .
> هل رفضت إدارة الأكاديمية اشتراكك في هذه الجولات ؟
ـ لا، أنا التي اعتذرت رسمياً عنها.
> لماذا؟
ـ ظروف خاصة منعتنني من السفر، بالإضافة الى أنني أبحث عن كيان خاص بي وحدي، وستصبح لي أغنياتي الخاصة لا أغنيات المطربين الآخرين.
> أليس هذا نوعاً من التمرد على البرنامج الذي صنع نجوميتك؟
ـ ليس تمرداً على الإطلاق، بل هو حب للمسابقة والأكاديمية. فمن حقهم عليّ أن أصبح النجمة التي يتمنونها، وأحقق النجاح الذي من أجله اشتركت بالمسابقة، وأن يشعر أساتذتي بالأكاديمية بأن مجهودهم معي لم يذهب هباء، بل استفدت منهم وحققت حلمي في كيان خاص بي، ونجحت بأغنياتي الخاصة، وهو أمر يسعدهم بكل تأكيد.
> وهل الاشتراك بهذه الجولات كان يمثل عائقاً أمام أحلامك؟
ـ لا أنكر أن الأكاديمية هي التي صنعت نجوميتي، ولكنني لا أحب النظر إلى الوراء أو بمعنى آخر أراها مرحلة وانتهت من حياتي، وعليّ أن أنظر لمستقبلي الفني؛ ولذا أرفض أن أشارك في حفل لأغني لشيرين أو أصالة أو غيرهما، كما كان يحدث في حفلات الأكاديمية الأسبوعية، لأن ظهوري القادم على المسرح سيكون من خلال أغنياتي الخاصة.
> وهل تقبلت الأكاديمية اعتذارك بصدر رحب؟
ـ لم يكن اشتراكي بالجولة يمثل لها شيئاً فهناك 19 مشتركاً غيري، وبالتالي اعتذار واحد ليس ذا أهمية.
> وهل شعرت بالضيق لقبولهم اعتذارك بدون تعليق؟
ـ بالطبع أصابني الأمر بالضيق، ولا أنكر ذلك، خاصة أنني شعرت بأن وجودي غير مرغوب فيه بشكل أو بآخر، وهو أمر صعب.
> ولماذا انتابك هذا الشعور المؤلم؟
ـ لا أعرف، ويكفي أنني استقبلت فريق «ستار أكاديمي 3» عند مجيئه إلى القاهرة، ومكثت معهم حتى غادروا إلى الإسكندرية ليشاركوا في الحفل الذي أقيم هناك.
> وهل ستوافقين على أي دعوة ستوجه لك مستقبلاً للاشتراك في أنشطة الأكاديمية؟
ـ بالتأكيد لن أرفض المشاركة، وسيسعدني كثيراً أن يحدث مثل هذا التعاون الذي هو شرف لي بكل تأكيد.
راقية مزعجة وجريئة!
> ولماذا رفضت حضور الحفل بالإسكندرية كمدعوة وليس كمشاركة على المسرح؟
ـ لا يمكن أن أحتمل البقاء بين الجمهور، وربما ما يحزنني حقيقة أنني لن أشاركهم تصوير إعلان عالمي لمشروب مياه غازية لابتعادي عنهم.
> لكن يتردد أن الأكاديمية هي التي استبعدتك رغم محاولتك للاشتراك فيها؟
ـ هذا كلام عار تماماً من الصحة، وأعرف أن راقية هي من تردده .
> ولماذا راقية تحديداً من تتهمينه بترديد هذه الإشاعة؟
ـ لأنها جريئة أكثر من اللازم ومزعجة لمن حولها ودائماً تفبرك الإشاعات والأكاذيب ولذا لم يكن أحد يحبها داخل الأكاديمية.
> ولكنها تؤكد أنك تشعرين بالغيرة منها، ومزقت صورتها في وجهها خلال وجودكما بالأكاديمية معاً؟
ـ لم يحدث ذلك على الإطلاق، هي حقودة وليست موهوبة، ويكفيني فخراً أن الجميع أحبني داخل البرنامج وحققت خلال أشهر قليلة داخل الأكاديمية ما لم يحققه أحد من شهرة.
> هل بدأت بالفعل أولى خطوات ألبومك الغنائي؟
ـ أوشكت على الانتهاء منه وسأقوم بتصوير إحدى أغنياته، وستكون مفاجأة للجمهور وهي من ألحان تامر علي.
> أجمل هدية حصلت عليها بعد خروجك من الأكاديمية وانتهاء المنافسات؟
ـ الورود التي كان يمنحها لي الأطفال من كل مكان بالعالم اعترافاً بحبهم لي.
> أغنيتك القادمة المصورة ستشتمل على استعراضات راقصة كالتي تعلمتها بالأكاديمية؟
ـ أنا أعشق الاستعراض، ولذا فإن كل أعمالي الغنائية ستشتمل على استعراض وتمثيل وعزف وخاصة أنني فقدت الكثير من وزني لتحقيق حلمي في أداء استعراضات جميلة.
> أجمل حلم تتمنين تحقيقه؟
ـ بل سيتحقق خلال أسابيع قليلة بإذن الله حيث سأحصل على بكالوريوس معهد الموسيقى العربية، بعدها سأطرح ألبومي، وأتمنى أن أكون فنانة محترمة لها بصمتها الخاصة.
راقية ومحطات الجولة السعيدة
ابنة الإسكندرية التي شاركت في منافسات برنامج «ستار أكاديمي3» بدت سعيدة بالحفلات التي شاركت فيها، لكنها هاجمت بشدة زميلتها مروى نصر، ووصفتها بأنها غيورة، وحاقدة!
«سيدتي» التقتها في بيتها بالإسكندرية، كان بصحبتها المتسابق الإماراتي «خليفة» الذي دعته للغداء في منزلها بمناسبة زيارتهم مصر.
«راقية» استهلت حديثها قائلة: الحفلات التي نظمتها الأكاديمية، وقمنا بإحيائها في الكثير من الدول العربية، ومن بينها مصر كانت رائعة ومذهلة، وتختلف اختلافاً كاملاً عن احتفالات «البرايم» الأسبوعية التي كانت تقام داخل مقر الأكاديمية، فالجمهور كان بلا حدود والتشجيع جنوني والاستعراضات مذهلة، ولذا بذلنا مجهوداً كبيراً للتدريب عليها، وبالتأكيد أضافت هذه الحفلات لنا كثيراً، وأثبتت أن الأكاديمية نجحت في صقل مواهبنا واكتشافنا.
وقالت: «الحفلات بدأت في دولة البحرين، واشتملت على استعراضات وأغنيات قديمة وحديثة، وكنا نغني ونرقص وقد تفاعل معنا الجمهور القادم من كل أنحاء الخليج العربي بشدة، رغم تأخر بدء الحفل لظروف خارجة عن إرادتنا حيث كان الكوبري الذي يربط بين السعودية والبحرين مزدحماً، ما أدى إلى تأخر وصولنا إلى مقر الحفل. ورغم ذلك كان الجمهور ينتظرنا بلهفة وبمجرد ظهورنا خارج المسرح ثم على خشبته ارتفع صراخ الجمهور وصياحه وتصفيقه الحاد لنا ليستمر الحفل حتى ساعة متأخرة من الليل، ولم يغادر الجمهور إلا بعد انتهائه تماماً.
أما في تونس والتي توجهنا اليها بعد ذلك وأقمنا حفلتين، فقد حضر الأولى في صفاقس أكثر من 10 آلاف شخص، وهو عدد مذهل لم نتوقع حضوره، ولذا كانت من أمتع الحفلات، أما المفاجأة الثانية التي كانت بانتظارنا فكانت في حفل تونس العاصمة الذي شهده أكثر من 13 ألف شخص، ونفدت التذاكر، واضطروا إلى طبع تذاكر أخرى لاستيعاب الجمهور الذي تدفق من المغرب والجزائر ومصر وبالطبع تونس للمشاهدة. وأيضاً كان ملاحظاً بشدة حضور أعداد كبيرة من الفرنسيين القادمين إلى تونس فوراً لحضور الحفل والاستمتاع به، وهو ما أسعدنا كثيراً بل وكدنا نهبط إلى الجمهور من على خشبة المسرح لمشاركته الرقص والغناء فلا أحد يتخيل حجم الاستمتاع الذي شعرنا به و13 ألف شخص من جمهورنا وعشاقنا يصفقون لنا بجنون، أما أطرف الحفلات فكانت في لبنان والتي أعقبت حفلات تونس مباشرة حيث حضرها رجال أعمال ووزراء لبنانيون وأطفالهم وزوجاتهم. ورغم ذلك نجحنا في إخراجهم من الحالة الرسمية التي جاءوا بها، ليصفقوا لنا ويرقصوا بجنون معنا، وتفاعلت أسرهم معنا بشدة.
أما في مصر فلقد كان مقرراً لنا أن نقيم حفلتين، واحدة في القاهرة والأخرى في الإسكندرية، ولا نعرف لماذا تمّ إلغاء الحفل والاكتفاء بحفل الإسكندرية فقط. لكنه كان حفلاً لن ننساه، حضره الآلاف من جميع أنحاء مصر ولبنان وليبيا وأيضاً السودان، وكانت ليلة اسكندرية رائعة؛ ولأن اسكندرية مدينتي الساحرة التي أعشقها فلقد تألقت في ذلك الحفل وأخذ الجمهور يناديني بقوة ويصفق لي عند كل ظهور.
سأحزن كثيراً، تستطرد راقية قائلة: الحفلات التي قمنا بإحيائها كانت لا تخلو من المواقف الطريفة المضحكة سواء بين طلاب الأكاديمية أو الجمهور، وكانت المقالب الساخرة التي نقوم بها بين بعضنا البعض لا تتوقف، وأجمل ما في الأمر أنني وخليفة وفهد «موخا» تعاهدنا على الاتحاد لمواجهة أي مقالب تدبر لنا من أصدقائنا بالأكاديمية، وكنا دائماً ندبر المقالب لهم وننجح في القيام بها لنتندر بها طوال اليوم، ولا أخفي أنني سأحزن كثيراً إذا ما انتهت هذه الحفلات فلقد تغيرت حياتي تماماً وبنسبة 360 درجة منذ التحاقي بالأكاديمية، فلقد كانت تافهة مملة فارغة لا أعرف ماذا أفعل بها وأستيقظ صباحاً لأجد نفسي لا أريد مغادرة السرير فليس من أمر يشغلني للتفكير به، أما الآن فلقد اكتسبت شهرة هائلة، وأصبح لي جدول أعمال، ولا أجد وقتاً للنوم على الإطلاق، فلقد تغيرت حياتي تماماً، وأصبح لي جمهور يعشقني ويطمئن عليّ ويحرص على محادثتي هاتفياً بصفة عامة والتقاط الصور التذكارية معي إذا ما التقاني في أي مكان. وحتى الآن مازلت متفرغة تماماً للأكاديمية وحفلاتها، ولم أقدم على أي عمل فني خاص بي، لكنني مستقبلاً، ومع تفرّغي التام للغناء والاستعراض سأقوم بدراسة العروض التي قدمت لي لاختيار أفضلها والبدء فيها على الفور.
> حديثك عن نجاح الحفلات التي أقيمت مؤخراً يتناقض مع تأكيد مروى نصر، طالبة الأكاديمية التي اعتذرت عن عدم قبولها لأنها لن تضيف إليها شيئاً كما قالت؟!
ـ ربما لا يعلم الجميع أن مروى اتصلت بالأكاديمية في لبنان، وطلبت منهم الاشتراك في هذه الحفلات ولكنهم رفضوا، خاصة أنها تقتصر على أفضل المشتركين فقط كما أعلم.
> ولكنها لم تكن بهذا السوء الذي تتحدثين عنه؟
ـ بل كانت الأسوأ، وعموماً كانت شديدة الغيرة مني تحديداً، فهي لا تحبني على الإطلاق ولذا لم أبادلها الحب؛ لم تكن قنوعة على الإطلاق بمؤهلاتها، وتعتقد أنها الأفضل وأنه لا يمكن لأحد أن ينافسها وهي مخطئة في ذلك تماماً، ويكفي أنها كانت دائمة المقارنة بينها وبين المشتركات وتحقد عليهن بشدة، وأنها مزقت صورتي أمامي وفي وجهي أثناء مشاركتنا بالأكاديمية خلال المسابقة.
> وإذا كانت كذلك فلماذا حرصت على استقبال بعثة ستار أكاديمي في المطار وتهئنتهم بحفلاتهم الناجحة.
ـ استقبلتنا، وهي تبكي وتقوم بحركات غريبة لتؤكد للجميع أنها تساندنا وأنها من رفضت المشاركة واعتذرت عن عدم قبولها رغم أن الأكاديمية هي التي رفضت مشاركتها!
* ولكنك أيضاً كنت منافسة شرسة وترفضين أن يتفوق عليك أحد، وقد تكون غيرتها مشروعة في إطار المنافسة الشريفة؟!
- المهم أنها أخذت عقابها وخرجت من الأكاديمية مبكراً، وعليها أن تحمد الله أنها لم تخرج من «البرايم» الأول
…….ولكم احلى تحية……
بين رولا وهيفاء
http://vb.6rb.com/attachment.php?att…d=115 0687807
تصرح والدة هيفاء في اول لقاء معها ما يلي.. اليس بوسعك كأم، منع رولا من التصريح للمجلات؟
ما بمون على شيء.. قبلت رجليها وقلت لها هذه اختك ماذا تريدين؟ كانت هيفاء تعطيك الف دولار انا ساعطيك وسأسدد لك قسط الجامعه ولن تتبهدلي.. خذي سيارتي واي شيء تريدين انا بامرك.
هيفا زعلت من رولا؟
قالت لرولا كذبي الخبر فقالت: ابدا، انا لو بعد بعرف شيء بدي قول.. قلت لها: ماما خلينا مستورين بلا هالفضايح. ( هههاي قالت فضايح )
هيفا هددت رولا لانها تتكلم عنها بالسوء في المجلات؟
لا لم تهددها بل تقدمت ضدها بشكوى لدى المخفر، ورولا هجمت على هيفاء كانت تريد ان تقتلها.
هل صحيح ان هيفاء طلبت من رولا تبديل لون شعرها من الاشقر الفاقع الى البني؟ (ايش رأيكم في الأسئلة )
قالت لها يا اختي يا حبيبتي انت ترافقيننا في كل مكان، بدلي لون شعرك لانه بشع جدا اصبغيه بدل الاشقر بني او اسود " وشو بدك انا بامرك بس هالشكل وهاللبس مش لتلميذه مدرسة وتطلق على نفسها اسم لوليت.اطبعا هيفاء ما بتنقص عليها وعلينا شيء بل تقوم بواجباتها معنا كلنا واكثر شوي، قلت لهيفاء: عيب يا ماما ما بقى تعطيها كتير وجه لرولا وتدعميها، وكانت تجيبني " هودياخواتي ما تقولي لي هيك"..
لا تزال رولا تسكن معك؟
نعم، لكن قبل عشرة ايام غادرت المنزل وهي تمكث في منزل صديق تعرفه وحين عرف انها صرحت في المجلات ضد شقيقتها قال لها: اهلي لا يقبلون ان تتكلمي عن اهلك، فهربت من منزله وعادت البارحة الى منزلي.
تكلمت رولا عن زينب ابنة هيفا لاستفزازها؟
زينب ابنة هيفا وليست بنت حرام، والصحافيه صارت تسألها: منهي رولا وهيفا وهنا وعليا؟.. خصوصياتنا ما خصها فيها، ما الها علاقه.
لا تزال هيفا تتلقى التهديدات؟
يوميا ومن يهددها يقول لها عبر الهاتف بعمل منك" كوسايه" اذا بتقربي صوب رولا والصحافية.
عمرها 20 سنه وتقوم بضربك؟
نعم،مرة أوقعتني على البلكون وصرت اصرخ فحضر احد الجيران ووجدها تعضني بكتفي وبيدها مقص كبير اخذ منها المقص وصار الدم يتدفق من كتفي والجيران قالوا لي خذيها الى الطبيب ابنتك مش طبيعيه.
هل كانت هيفا تطلب من رولا عدم متابعة كليبات اليسا ونانسي؟
هيفا تحب كل الفنانين فيما رولا لا تحب ان تتابع كليبات هيفا وحتى في السياره اذا كنت استمع عبر احدى الاذاعات لاحدى اغنياتها تسارع رولا الى تبديلها.
قالت رولا ان هيفا ضربت لها رأسها مرة بالحائط؟
كذابة، هي من تضرب هيفا، مرة ضربت نفسها وكسرت كل الزجاج واشتكت عليها.
……………
يارب لك الحمد ما اردى منهم الا امهم
…….. ……..
من مدينيM
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























