علي احمد

كتبهاsiham fahim ، في 28 مايو 2006 الساعة: 17:33 م

شكر من أسرة باكثير للحكومة اليمنية

وجهت أسرة الأديب علي أحمد باكثير رسالة شكر للحكومة اليمنية لنقلها ملكية دار الأديب باكثير في حضرموت المسماة دار السلام إلى الدولة لتحويلها إلى متحف ومركز ثقافي.

مقال عن الفارس الجميل للدكتور عمر عبدالعزيز

نشرى صحيفة الخليج مقالاً للدكتور عمر عبدالعزيز بعنوان: رائعة الفارس الجميل

مهرجان باكثير المسرحي قريباً في اليمن

أعلن معالي خالد عبدالله الرويشان وزير الثقافة والسياحة اليمني بأن الوزارة في صدد دراسة خطة لإقامة مهرجان مسرحي جديد  في الأشهر القادمة  سيحمل اسم الأديب الكاتب المسرحي الشهير علي أحمد باكثيرز التتمة

كتاب جديد بالإنجليزية عن مأساة أوديب

ينظم اتحاد كتاب وأدباء الإمارات خلال يومي التاسع والعاشر من شهر مايو الحالي ملتقى للاحتفاء بالأديب العربي الكبير علي أحمد باكثير وذلك في مقر الاتحاد بالشارقة. يشارك في المنتدى أدباء ونقاد من الإمارات ومصر وسوريا والمملكة العربية السعودية واليمن، ويشمل برنامج الحفل العديد من الفعاليات.

صدر حديثاً في هولندا باللغة الإنجليزية كتاب جديد عن المسرح التراجيدي بعنوان "قراءة الأعمال الكلاسيكية في الشرق والغرب" من إعداد أساتذة المسرح بجامعة أمستردام ميكاكولك ويتضمن الكتاب بحثا للكاتب المصري الدكتور أحمد عثمان "المفهوم الاغريقي للتراجيديا في الثقافة العربية.. كيف تتعامل مع أوديب إسلامي؟".. يناقش البحث أربع مسرحيات مصرية عن أوديب لتوفيق الحكيم وعلي أحمد باكثير وعلي سالم وفوزي فهمي. التتمة

مقال في موقع كنانة عن باكثير

نشر موقع كنانة مقالاً في حلقتين عن باكثير بعنوان: علي أحمد باكثير رائد الشعر الحر

مقال عن باكثير في موقع شهود

نشر موقع شهود مقالاً عن باكثير بعنوان: علي أحمد باكثير.. من رواد الأدب الإسلامي

إضافة مسرحية سياسية قصيرة لباكثير

تم إضافة مسرحية سياسية قصيرة بعنوان: الصفقة الخاسرة

من نثر باكثير

الصفقة الخاسرة

 

في دار المندوب السامي بمدنية القدس – المندوب السامي يستقبل بن جوريون وجولدا ميرسون.

كاننجهام: تكلما بملء حريتكما فليس معنا هنا أحد.

جولدا: واللادي كاننجهام؟

كاننجهام: هي خارج البيت ولن ترجع قبل الساعة السابعة.

بن جوريون: هذا جميل.

كاننجهام: ماذا قررتم بصدد مسالة حيفا؟

جولدا: قررنا أولاً أن ندعوك إلى عشاء ممتع وسمر لذيذ!

كاننجهام: مع قرينتي؟

جولدا: لا بل وحدك!

كاننجهام: لا أرب لي الآن في مثل هذا العشاء.

جولدا: عندي بولونية جديدة ليس في فلسطين أجمل منها.

بن جوريون: انتخبت ملكة للجمال سنة 1947.. أليس كذلك يا جولدا.

جولدا: نعم.               التتمة

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الاخبار, الاقتصاد, الرياضة, الفن, الموسيقى, ثقافة وفنون, رياضة, سياسة وحكومة, شعر, صحة وطب, فكاهات, مشاهير العرب, مغنيةن, نكات | السمات:, , , , , , , , , , , , ,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

9 تعليق على “علي احمد”

  1. وحده بتحب احمد كتير قال:

    انا بقول انو احمد الي لازم يوخد الاكس فاكتور مش رجاء.
    وببعث احلى تحيه لاحلى واجمل احمد .
    اححححححححححححححححمد هو الاكس فاكتور وبس

  2. احمد انا بحبك كتيرررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر.

  3. انا برءيي رجاء تستحق ان تكونة نجمة الاكس فاكتور

  4. جميل جدا ان ارى فتاة مغربية لها شئ كبيرا و هتمام متعدد في كل المجالات

    تحياتي لك

  5. مغربية من وين يا سهام

  6. abadi_sfi@yahoo.com

    كيفك يا سهام

  7. اتنمنى النجاح في شهادة الباكلوريا العام القادم ارجوكم ادعولي بنجاح يا كل اعضاء النادي و اهدي اجمل باقة ورد الى سهام و كل اعضاء مكتوب رسلوني يا سهام لتعرف عليكي

  8. ابعثي يا سهام الى منى

  9. مقاطع مهمة لكل مسلم في يوتيوب youtube

    رسالة الى محب الغناء

    على منهاج النبوة

    الى متى يا امة الاسلام

    ليلة سخنه

    فتيات جميلات

    فيلم مهم لكل سني على يوتيوب

    جرائم الرافضة عبر الازمنة والعصور

    فيلم وثائقي مهم للمسلمين على فيديو غوغل

    الشيعة الروافض حرب على الاسلام والمسلمين

    مقالات مهمة لكل مسلم على araby.com

    العلمانية ذلك الشرك الاكبر

    الفن مخالب ابليس في جسد امة الاسلام

    دمروا الاسلام ابيدوا اهله/// بروتوكولات حكماء صهيون

    حاخام يهودي يدعو لنشر الإباحية بين المسلمين

    موقع بحث بالعربية araby.com

    جهاد

    في20,آب,2008 - 02:22 مساءً, مجهول كتبها …

    كل من هو مطلع على الإسلام ولو بقدر بسيط يعلم أن الخلافة من أعظم فروضه، حتى وصفها العلماء بـ”تاج الفروض” و”أُم الفروض”، ذلك أن الإسلام نظام متكامل للحياة ينظم كل حركة وكل شأن في الحياة، فتنبثق عنه أحكام للحكم والاقتصاد والاجتماع والسياسية الدولية والحرب والسلم والحقوق والثقافة وكل جانب من جوانب الحياة, فلم يترك شيئاً لم يقم بتنظيمه، وهذا النظام المتكامل للحياة لا يمكن تنفيذه دون دولة (دولة الخلافة).
    ولهذا فبعد أن شُرِّف رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بحمل أمانة النبوة بفترة أقام دولة الإسلام الأولى في المدينة وباشر تطبيق أحكام الإسلام وأنظمته عملياً. ولكون الحكام الذين جاؤوا بعد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم في حكم وإدارة الدولة التي أقامها كانوا بمثابة خلفاء له في تطبيق الإسلام أَطلق عليه الصلاة والسلام على نظام الحكم في الإسلام اسم “الخلافة”، وأَطلق على فترة الحكم التي ستتبع النبوة مباشرة اسم “خلافة (راشدة) على منهاج النبوة”.
    والدولة الأموية، والدولة العباسية والدولة العثمانية التي قامت تباعاً بعد الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، وإن فقدوا صفة “الرشاد” بسبب إساءتهم تطبيق الإسلام واختلال توازنهم ضعفاً وقوة أمام هجمات الكفار الفكرية والسياسية والثقافية والعسكرية وغيرها، إلا أنهم حافظوا على كونهم “دولة خلافة” بتطبيقهم الإسلام وحده في كافة ميادين الحياة وإن كان يتخلل ذلك إساءة في التطبيق وأخطاء وظلم.
    وقد هدمت دولة الخلافة على أيدي بغاة طغاة خرجوا على دولة الخلافة العثمانية ثم ألغوا الخلافة بقرار مشئوم صدر عن برلمانهم المشئوم في أنقرة بتاريخ 28 رجب 1342 هـ، وبهذا أصبح المسلمون بلا دولة ولا قيادة ولا جُنَّة:
    لقد أصبح المسلمون بلا دولة؛ لأن الدويلات التي قامت على أنقاض دولة الخلافة –بما فيها الجمهورية التركية- لا تمثل المسلمين ولا ترعى شئونهم ولا تقوم على مصالحهم، بل هي دويلات أقيمت لخدمة مصالح الكافر المستعمر أكان ذلك علانية أم خفية، أم كان بصورة دائمة أم متقطعة، أم كان بصورة مباشرة أم غير مباشرة.
    وأصبحوا بلا قيادة؛ لأن المسلمين فقدوا من القائد الراشد القادر على توحيد بلاد الإسلام التي مزقت بضع وستين مزقاً.
    وأصبحوا بلا جُنَّة؛ لأن الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم وصف الخليفة (الخلافة) بالجنَّة الذي يقاتل من ورائه ويتقى به. وبهدم الخلافة سقط ذلك الخليفة “الجُنَّة”, وأصبحت بلاد المسلمين مستباحة لكل ظالم ولكل مستعمر ولكل محتل يعيثون فيها الفساد, واستباحوا أرواح ودماء وأعراض المسلمين دون أن يجدوا من يصدهم ويرد لهم الصاع صاعين.
    إن دولة الخلافة الراشدة التي ندعو إليها اليوم لها طابع خاص قوي تمتاز به، وهذا الطابع -من الناحية الشرعية هو إقامة دولة تطبق نظام “خلافة راشدة على منهاج النبوة”، وهذا ثابت بالأدلة الشرعية المعتبرة، والذي وضح وفصل في إصداراتنا التي ما انفكت تصدر تباعاً.
    وهذا أيضاً يعني من الجانب السياسي؛ أن الإسلام بحاجة لدولة تطبق النظام المتكامل للحياة المنبثق عنه، والذي من شأنه حماية المسلمين وأموالهم وأرواحهم وأعراضهم وأراضيهم والأهم من ذلك الذود عن حرمات الإسلام المتمثلة برسولهم وكتابهم ودينهم، بالإضافة إلى إزالة كافة أنظمة الكفر الديمقراطية التي أقحمت على المسلمين إقحاماً، وإنهاء سيطرة واستعمار ونفوذ الكفار وطردهم من ديار المسلمين شر طردة، وإسقاط الحكام الخونة الذين ارتضوا لأنفسهم أن يكونوا خدماً لهم، وهو يعني أيضاً الحاجة للتفكير السياسي القادر على إقامة دولة مقتدرة قوية تمتلك سيادتها المطلقة والمحافظة عليها. إن أمة الإسلام تمتلك المقومات الكفيلة بتنفيذ كل ذلك على أتم وجه وأبهى صورة، قال الله سبحانه وتعالى: { كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّه ِ}.
    أما الذين يدَّعون أن الساعي لإقامة الخلافة إنما يسعى إلى خيال، أو الذين يقولون إنه حتى لو فُرض جدلاً وأقيمت الخلافة، فإن الدول الكبرى ستطبق عليها، وتمحوها!
    فإننا نقول لهؤلاء؛ إن إقامة الخلافة ليست بالخيال أبداً، بل هي حقيقة واقعة بإذن الله، كيف لا وقد بشر رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بعودة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة مجدداً بعد الملك الجبري الذي نحن فيه بصورة واضحة ساطعة لا يجد الخيال لها سبيلا، قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم: « تَكُونُ النُّبُوَّةُ فِيكُمْ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا عَاضًّا فَيَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا جَبْرِيَّةً فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ ثُمَّ سَكَتَ »، فهل يمكن لمن يفقه هذا الحديث الشريف أن يقول إن السعي لإقامة الخلافة خيال؟!
    أما القول بأن الدول “الكبرى” ستُطبق على الخلافة وتمحوها لو قامت، فهو لا يعدو كونه أماني للكفار المستعمرين، فتلك الدول “الكبرى” التي مرِّغ وجهها في التراب في العراق وأفغانستان أمـام مقاومة أفراد من المسلمين ولم تستطع الاستقرار فيهما، كيف يعقل أن تُطبق على دولة الخلافة الراشدة وتمحوها؟!
    أضف إلى ذلك فإن قوة أي دولة تتكون من قوة المبدأ والاستراتيجية والاقتصاد والتعداد السكاني والتطور العلمي والجيش. وقد أقرَّ الأخصائيون في هذا المجال أن العامل الأساسي لتلك القوة هو المبدأ, وأنه إن وجد وجدت العناصر الأخرى, وإذا عدم, فإن العناصر الأخرى مهما تميزت, فإن مآلها إلى الفناء.
    ولهذا فإن أميركا اليوم قوية ومتفوقة على دول من مثل تركيا ومصر وباكستان وإندونيسيا وسوريا والأردن المحرومين من مبدأ قوي ينهضون به، إلا أنها (أميركا) أبداً لن تكون أقوى وأكثر تفوقاً من دولة الخلافة الراشدة القائمة قريباً بإذن الله، لأن الإسلام دون أدنى ريب أقوى وأعلى من الرأسمالية، فالإسلام حق والرأسمالية باطل.
    إن الحق والخير يتمثلان في الإسلام، والباطل والشر يتمثلان في الرأسمالية بقيادة أميركا، إن ضعف وعدم كفاية أتباع الحق على إظهاره ورفع لوائه لا يعني أن الحق أصبح باطلاً، كما أن ما يظهر من قوة وجبروت أتباع الباطل ومحاولاتهم تجميل الباطل الذي يحملون لا يعني أن الباطل أصبح حقاً. فالحق لا محالة يعلو على الباطل طال الزمان أم قصر، بإذن الله, قال الله سبحانه وتعالى: { قُلْ جَاء الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا }.

    فيا أيها المسلمون، ويا أهل القوة؛
    مما لا شك فيه أن الخلافة وعد الله وبشرى رسوله، والخلافة وحدها هي طريق عز الدنيا والآخرة وهي وحدها القادرة على تطبيق الإسلام كاملاً وحمله وحمايته وإنقاذ البشرية جمعاء من حقد الكفار وظلام أنظمتهم، وفي الوقت ذاته فالخلافة هي منارة الخير والعدل في ربوع المعمورة.
    فضموا أيديكم لأيدينا، وأعطوا النصرة التي أمركم الله بإعطائها لحزب التحرير، واتصلوا بنا لتعملوا معنا جنباً إلى جنب لتقام دولة الخلافة الراشدة، فتنالوا عز الدنيا والآخرة.

    { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ}
    khilafah.net
    islamic-flash.net
    araby.com

    في20,آب,2008 - 02:24 مساءً, مجهول كتبها …

    khilafah.net
    khilafah.net
    نظام الحكم والحكام الحاليون فاسدون، وإقامة دولة الخلافة السبيل الوحيد للتحرير

    إن القلب ليعتصر ألما عند النظر إلى حال المسلمين اليوم، فثروات المسلمين نهب لكل طامع، وكل يوم يأتي بمصيبة على الناس، سواء كان ارتفاع في أسعار المحروقات أو الطحين أو انقطاع في التيار الكهربائي أو سطو من اللصوص على الناس أو قتل البعض نفسه من شدة الجوع والفقر. وعقائد المسلمين ما زال يعتدى عليها في مناهج التعليم ووسائل الإعلام، حتى بات الآباء خائفين على مستقبل أبنائهم. وبلدان المسلمين محتلة، فما زالت أفغانستان محتلة من قبل الكافر المستعمر، والهندوس المشركون يتحكمون برقاب المسلمين ويضطهدوهم في كشمير.
    إن الدماء لتغلي في العروق، فبينما يعاني المسلمون ينشغل حكامهم بحماية عروشهم وحماية مصالح الاستعمار في بلادنا:
    فبالنسبة للحكم: يهرع الحكام إلى لندن ودبي ويعودون إلى إسلام أباد ملتقين بالأمريكان والأوروبيين من اجل تشكيل حكومة تكون قادرة على حماية وحفظ مصالح الكفر في بلادنا. فكلا فريقي الحكومة يعملون على حل مشكلة القضاة بشكل يحفظون فيه ماء وجوههم، ولكي يستخدمونه غطاء لفسادهم، وما سن المادة السابعة عشرة من الدستور إلا حماية للقوانين التي سنها مشرف خدمة لمصالح القوى الاستعمارية.
    وبالنسبة للاقتصاد: فقد التقى حكام البلاد بالمؤسسات الاقتصادية العالمية، من مثل البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، لأخذ السياسات الاقتصادية الرأسمالية منهم لتحطيم الاقتصاد الباكستاني وخنقه، عن طريق فرض مزيد من الضرائب، ومساندة الغربيين في هيمنتهم على ثروات المسلمين. وللسخرية من المسلمين فإنهم يرفعون من الأسعار أسبوعيا، ومع ذلك يصرون على أن ميزانية الحكومة السنوية هي حبيبة للشعب! على الرغم من إن هذه الميزانية دفعت بالبعض للانتحار من شدة الفقر ودفعت بآخرين للسرقة!
    وبالنسبة لأراضي المسلمين: ففي الوقت الذي يكابد فيه الناس عناء شراء الوقود مرتفع الثمن، ترسل الحكومة الوقود للمحتلين في أفغانستان، لكي يتسنى لقوات النيتو من استخدامه في البطش بالمسلمين هناك. وبينما يعاني الناس من الحصول على رغيف الخبز لندرته، تزود الحكومة القوات الأمريكية المحتلة لأفغانستان بمختلف أنواع الأطعمة عن طريق الإقليم الشمالي الغربي. فأصبحت أراضي المسلمين جسراً لعبور الإمدادات لقوات الكافر المحتل.
    أيها المسلمون في الباكستان!
    انه وبعد مرور فترة قصيرة بعد الانتخابات فقد تبين لكم أن الحكام الحاليين لا يهتمون لأمركم، وغير مخلصين لكم. فصدق فيهم قول الرسول محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) حيث قال((أَعَاذَكَ اللَّهُ مِنْ إِمَارَةِ السُّفَهَاءِ قَالَ وَمَا إِمَارَةُ السُّفَهَاءِ قَالَ أُمَرَاءُ يَكُونُونَ بَعْدِي لَا يَقْتَدُونَ بِهَدْيِي وَلَا يَسْتَنُّونَ بِسُنَّتِي فَمَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَأُولَئِكَ لَيْسُوا مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُمْ وَلَا يَرِدُوا عَلَيَّ حَوْضِي وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَأُولَئِكَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمْ وَسَيَرِدُوا عَلَيَّ حَوْضِي)) رواه احمد.
    لذلك يجب أن تعلموا أيها المسلمون بأن الحاكم الذي يحكمكم بهذا النظام الفاسد الكافر لا يمكن أن يكون مخلصا لكم. فان مثل هؤلاء الحكام يساومون على مصالح المسلمين من اجل مصالحهم الشخصية، فهم لا يحكمون بالإسلام بل بقوانين الكفر،التي وجدت لحفظ مصالح الكفر في بلادنا.
    أيها المسلمون في الباكستان!
    إن حكامكم الحاليين لم يجلبوا لكم إلا العار والذل والمهانة، فحالهم حال من سبقوهم من الدكتاتوريين. ولكنكم إن فتحتم أعينكم ولو قليلا –أيها المسلمون- لأبصرتم أن من بينكم قادة حقيقيون ومخلصون. أولئك القادة الذين استشعروا -ومن الوهلة الأولى- تآمر الكفار عليكم، ففضحوا خيانة الحكام، وأرشدوكم إلى الطريق الذي يوصلكم لحل مشاكلكم، عن طريق إقامة دولة الخلافة، فلم يخشوا في الله لومه لائم، ولم يدخروا جهدا، ولم يخافوا من بطش الحكام الظالمين في بلاد المسلمين.
    إن حزب التحرير يدعوكم لتلتفوا حول شبابه المخلصين، الذين أحبوا الإسلام وعضوا على مفاهيمه بالنواجذ. إن حزب التحرير يدعوكم لتقفوا مع شبابه في العمل لإقامة دولة الخلافة.
    إنها الخلافة وحدها التي ترعى شؤونكم, وتحل مشاكلكم بالعدل, فهي تنتج القادة المخلصين العدول. إنها وحدها التي تصونون دماءكم وأعراضكم، وتسترد ثرواتكم وتحمي عقيدتكم, فلا يجرأ كافر أو عميل أن يدنو بسوء من قرآنكم الكريم ورسولكم العظيم صلى الله عليه وآله وسلم, فهم لم يجرءوا على الإساءة للرسول صلى الله عليه وآله وسلم في عهد السلطان عبد الحميد الثاني والخلافة في ضعف! لأنهم يعلمون أن الرد سينسيهم وساوس الشيطان, لكن اليوم حيث يكون الرد باختباء الحكام الظلمة وراء مظاهرات الناس, هذا إن سمحوا بالمظاهرات!.
    إن الثامن والعشرين من رجب لهذا العام 1429 هجري (والذي يوافق أواخر شهر تموز 2008)، هي الذكرى السابعة والثمانون لغياب دولة الخلافة من حياة الأمة، والتي أسقطت على أيدي الانجليز والفرنسيين والخونة من حكام المسلمين من الذين تواطؤا مع الكفار. لذلك عاهدوا الله سبحانه, أيها المسلمون, على أن تبذلوا الوسع في العمل لإقامتها مرة ثانية، كي لا تمر سنة أخرى على الأمة من دون خلافة, فهي فرض عظيم بل هي تاج الفروض, يعز بها الإسلام وأهله, ويذل بها الكفر وأهله. وهو الفرض العظيم. واعلموا انه بالخلافة وحدها سيؤَمَر عليكم حكام مخلصين لكم ولدينكم.
    يا أهل القوة والمنعة!
    إلى متى ستظلون صماً تجاه بكاء اهليكم؟ والى متى ستظلون عمياً عن تعاظم شدة الفتنة والبأساء والضراء بين الناس؟ انه لا يقبل لكم عذر, وأنتم ترون حكامكم يسومون الناس سوء العذاب أمام أعينكم، في الوقت الذي أنتم فيه قادرون على رده عنهم، فانتم تشاهدون ذلك ولا تحركون ساكنا لإيقافهم. إن الله- سبحانه وتعالى- لا يعذب الطغاة وحدهم على ظلمهم، بل إن الله –سبحانه وتعالى- كذلك يعذب من يقف متفرجا ولا يأخذ على أيدي الحكام الظلمة ويبقى صامتا،فالله –سبحانه وتعالى يقول {وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ }الأنفال25 ، ويقول المصطفى (صلى الله عليه وآله وسلم): «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ» رواه الترمذي.
    إن حزب التحرير يدعوكم لتحزموا أمركم، وان تقفوا في وجوه هؤلاء الحكام الذين سلطوا عليكم من أعدائكم، فخدموهم وأطاعوهم الطاعة العمياء. فخذوا على أيديهم واخلعوهم من رقابكم وأقيموا دولة الخلافة بدلا منهم، كي لا يعذبكم الله معهم!
    إِنَّ فِي هَذَا لَبَلاَغًا لِقَوْمٍ عَابِدِي

    hizb-ut-tahrir.info

    في20,آب,2008 - 02:25 مساءً, مجهول كتبها …

    السلام عليكم ………..

    إن علماء السلطان هم السبب الذي أدى بالدول العربية و الإسلامية إلى التخلف و الإنحطاط

    و لكن لم يكفيهم أنهم ضللو الشعوب الإسلامية بل سعو إلى محاربت المجاهدين الصادقين في

    كل مكان و ساعدو السلاطين على حرب المجاهدين الصادقين و عندما حدث أحداث 11 سبتمبر

    قاموا بإنكار الهجوم و لم نسمعهم ينكرو المذابح التي تحصل في فلسطين و العراق و أفغانستان

    و سوف أذكر المنافقين من العلماء اللي يجب الحذر منهم

    1- ال شيخ مفتي المملكة

    2- اللحيدان

    3- شيخ الأزهر

    وكل علماء الدين الذين يرتبطون بالحكومات أو يتقربون بالحكومات يجب الحذر منهم

    أما العلماء الصادقين فيتم حبسهم في سجون الحكومات أو يتم تعذيبهم من قبل الحكومات

    دون أن يردو أن يتكلموا علماء السلاطين أو أن ينكرو سجن هالاء العلماء

    في20,آب,2008 - 02:26 مساءً, مجهول كتبها …

    بسم الله الرحمن الرحيم

    النظام السوري يتجرأ على القرآن العظيم كتاب الله,
    في الوقت الذي هو فيه خانع ذليل أمام اليهود أعداء الله!

    لم يكتف النظام السوري بظلم الناس وقمعهم, وتكميم أفواههم, وسجنهم لقولهم ربنا الله,
    ولم يكتف بالانسحاب من الجولان وتسهيل احتلال اليهود لها عام 1967م,
    ولم يكتف بمنع أية رصاصة تطلق على يهود في الجولان, حيث يعيش اليهود فيها آمنين
    أكثر من أمنهم في عقر مستعمراتهم في تل أبيب!
    ولم يكتف بعقده مفاوضات مع يهود حول ترتيبات نزع سلاح الجولان, والاعتراف بكيان
    يهود المغتصب لفلسطين,
    لم يكتف النظام بكل تلك الموبقات, بل تجرأ على كتاب الله في سجن صيدنايا!
    لقد اقتحمت زبانية النظام السجن الذي أكثر سجنائه هم بسبب قضايا إسلامية, من حزب التحرير وحركات إسلامية أخرى, اقتحمت الزبانية السجن بطريقة استفزازية, فضربت السجناء وشتمتهم بسقط الكلام… ثم تمادت في جريمتها بأن ألقت بالقرآن العظيم أرضاً وانتهكت حرمته, ولما هب السجناء دفاعاً عن كتاب ربهم, محتجين على اعتداء زبانية النظام على القرآن العظيم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه, لما أحتج السجناء على ذلك, لم ترعوِ الزبانية, بل أخذتها العزة بالإثم, فأطلقوا وابلاً من النار على السجناء فقتلوا وجرحوا منهم الكثير… حتى إن أهل السجناء الذين هرولوا إلى السجن ليطمئنوا على أبنائهم, لم يسلموا من الضرب و الإهانة بل والقتل…!
    أيها الأهل في سوريا
    يا أهل الرباط في ثغور الشام
    إن صمتكم على جرائم طاغية دمشق هو الذي دفعه إلى التصعيد واقتراف المزيد من الجرائم,
    وكل جريمة أكبر من أختها:
    أفلا تخشون أن يحق عليكم قوله سبحانه { فاستخف قومه فأطاعوه} ؟!
    أولا تخشون أن يحق عليكم قوله سبحانه { واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة } ؟!
    ثم ألا تخشون أن يحق عليكم حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من طريق أبي بكر الصديق رضي الله عنه:« إن الناس إذا رأوا المنكر ولا يغيرونه يوشك الله عز وجل أن يعمهم بعقابه»؟!
    إن المكتب الإعلامي لحزب التحرير في سوريا يستنهض هممكم بالتغيير والإنكار على هذا النظام وإزالته, وإقامة الخلافة الراشدة, فهي فرض ربكم ومبعث عزكم, وقاهرة عدوكم, ومحررة أرضكم, فهل أنتم مستجيبون؟
    { إن في هذا لبلاغاً لقومٍ عابدي



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر